سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

428

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

أقل صدودى أنني لك مبغض * وأيسر هجرى أنني عنك راحل إذا هبت النكباء بيني وبينكم * فأهون شئ ما تقول العواذل تعد ذنوبي عند قوم كثيرة * ولا ذنب لي الا العلى والفضائل كأني إذا طلت الزمان وأهله * رجعت وعندي للأنام طوائل وقد سار ذكرى في البلاد فمن لهم * باخفاء شمس ضوؤها متكامل تنم الليالي بعض ما أنا مضمر * ويثقل رضوى بعض ما أنا حامل رضوى جبل بينبع النخل عن المدينة المنورة ثلاثة أيام : وانى وان كنت الأخير زمانه * لآت بما لم تستطعه الأوائل وأغدو ولو أن الصباح صوارم * وأسرى ولو أن الظلام جحافل وقد أغتدي والليل يبكى تأسفا * على نفسه والنجم في الغرب مائل بريح أعيرت حافرا من زبرجد * لها التبر جسم واللجين خلاخل هذا التشبيه ملوكي يعنى الفرس الأشقر المحجل : وانى جواد لم يحل لجامه * ونضو يمان أغفلته الصياقل وان كان في لبس الفتى شرف له * فما السيف الا غمده والحمائل ولي منطق لم يرض لي كنه منزلي * على أنني فوق السماكين نازل لدى منزل يشتاقه كل سيد * ويقصر عن ادراكه المتناول ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا * تجاهلت حتى ظن أني جاهل فو اعجباكم يدعى الفضل ناقص * ووا أسفاكم يظهر النقص فاضل وكيف تنام الطير في وكراتها * وقد نصبت للفرقدين الحبائل ينافس يومى في أمس تشرفا * ويحسد أسحارى علي الاصائل وطال اغترافي بالزمان وأهله * فلست أبالي من تغول الغوائل فلو بان عضدي ما تأسف منكبي * ولو مات زندى ما بكته الأنامل إذا وصف الطائي بالبخل مادر * وعير قسا بالفهاهة بأقل